Ortis Le Voisin

الضيعة

ضيعة زراعية حيّة على منحدرات طينية كلسية تواجه دوراس.

الضيعة
تقع ضيعة لو فوازان في سافينياك دو دوراس، ضمن إقليم لو-إي-غارون، على تلّة تشرف على وديان دوراس، عند تخوم دوردون وبيريغور وأكيتانيا. وتعود المزرعة وبعض مبانيها إلى القرن السابع عشر. وكانت في الماضي تابعة لقصر دوقات دوراس.

تجمع الضيعة اليوم 17 هكتاراً من الكروم و19 هكتاراً من البساتين. وتمتد القطع على تربة طينية كلسية، وحصى، ورمال. وتُزرع الكروم وفق مبادئ الزراعة العضوية، مع شهادة QUALISUD، ومن دون مبيدات أعشاب، وباستخدام مدخلات عضوية.

تستحضر كلمة ORTIS الضياع الريفية وهذا الريف الذي يتعلم فيه الإنسان أن يتعامل مع الطبيعة ليؤمّن معيشته وأمانه ورفاهيته وفرحته بالحياة: فردوساً مستعاداً بين الأرض والسماء.

وبصفته نقطة لقاء بين العمل الإنساني والطبيعة، التي قد تكون متطلبة أو سامية، احتُفي بالحديقة منذ هوميروس وحتى الحدائق المصرية والكتابية، ثم أعيد تفسيرها في عصر النهضة كمساحة للمتعة والتأمل.

يندمج مجال ORTIS طبيعياً في المشهد. فهو يستفيد من الانحدار لفتح المناظر، ويتجه نحو الريف، ويحرص على جودة الهواء والماء من أجل رفاهية ساكنيه. قد تبقى حدوده رقيقة، لكنها ترسم مساحة حياة متناغمة لا تعود فيها الطبيعة خصماً، بل مصدراً للتوازن والثبات.

تُحضّر منتجات الضيعة بأكبر قدر من العناية، وهي لذيذة، صحية ومصممة بروح من الرفاه.

محطات

حكاية زراعية متواصلة

من القرن السابع عشر حتى اليوم، ظلت المزرعة مكاناً للإنتاج والمنظر الطبيعي ونقل الخبرة.

القرن السابع عشر

كانت بعض مباني المزرعة قائمة منذ ذلك الوقت.

القرن العشرون

عملت المزرعة كمزرعة متعددة الأنشطة.

منذ 2021

يقود شارل كريسون وسيزار غارسيا فصلاً جديداً.

اليوم

قراءة زراعية راقية ومضيافة للمكان.

المعرض

الضيعة بالصور

مشاهد الطبيعة والمباني وإيقاع المواسم في الضيعة.